انضم تمثال الحرية رسميًا إلى أجواء الهالوين، وظهر بشكل مخيف أشبه بالشبح، مغطى باللون الأبيض ويقف شامخاً فوق ميناء نيويورك.
هذا التحول جاء ليضفي على المدينة لمسة احتفالية مرعبة، تتناغم مع أجواء الشوارع المسكونة والزينة المخيفة المنتشرة في كل مكان.
الرمز الشهير للنور والحرية، لم يستطع مقاومة سحر الهالوين، وشارك في التحول الذي يجمع بين التقاليد والمرح المخيف.
المشهد أصبح محط أنظار السكان والزوار، وامتزجت الرمزية التاريخية للتمثال مع أجواء الاحتفال المرعبة، ما جعل نيويورك تتألق بألوان الهالوين على ضفاف الميناء وعلى طول الأفق الشاهق للمدينة.


























